الإثنين 12 فبراير 2018 - 9:47 مساءً

هل المهداوي كان ب”كامل عقله” قبل اعتقاله ومحاكمته؟

ماروك تلغراف

من استمع الى كلام المتهم حميد المهداوي على مدى جلسات محاكمته باستئنافية الدار البيضاء إلى جلسة اليوم الاثنين، يجد أنه لم يترك أي حرف في فمه لم يردفه أمام القاضي، فهذا المتهم الذي كان “صحافيا” وقبله كان تاجر ملابس، لم يترك جهة لم يتهما، وها هو اليوم يدعي بلسانه الذي يطول فمه أن جهة ما “بغات تحمقو”..
هذا المهداوي ومنذ أن فتحت له النافذة في موقع لكم لصحابه علي أنوزلا ليطل على عالم فضول الصحافة وهو يجرب “ياك لباس” حتى صار عنده الكلام على عواهنه، وكل الجهات ممكن أن يوجه اليها الاتهام كما يشاء، بلا دليل ولا حجة وفقط بالكلام، أو هكذا فهم الصحافة أو هكذا أسس لما يسمى “دير راسك حمق ومولاها ربي.. أنا غير داوي”.
ومع كل قضية كانت تندلع كان المهداوي زمانه يعانق شظاياها ويخرج لايفات، وهذا كله وهو غير داوي…
المهداوي حاول في خرجاته المتتالية أن يكون صحافيا وسياسيا وجمعويا وحقوقيا، بمعنى أن اللي غير داوي حاول مثل ما كان يفعل في البيع والشراء زمن الملابس أن يجمع كل شيء “جملة” ويعطيها صيحات هنا وهناك ومع “البوز” ثاق ف راسو.
اليوم والمهداوي في قفص الاتهام والذي يتابع كلامه يشكك في أن من كان يزعم أنه صحفي وحقوقي وجمعوي وبقية الجملة… كان في كمال عقله.. أما وهو يدعي اليوم أن هناك من باغي يحمقو ، فهذا ما يمكن أن نسميه الباطل بعينه، والدليل اتهامه في جلسة اليوم لجريدة محترمة ولها مكانتها واسمها الصباح بالجاسوسية.
بمعنى أن المرض النفسي القديم للمهداوي الذي جعله يتهم المخابرات بالوقوف وراء ملف المتهم بالاتفاق معه لتهريب السلاح، هو الذي يجعله ومنذ زمن طويل أيام الملابس وحتى قبلها ينظر لكل الجهات أنها ضده وأنه نبي الله صالح… لا قدر الله .


تعليقات