الإثنين 12 فبراير 2018 - 7:42 مساءً

هذا ما قاله القاضي وهو يستمع لدخول وخروج المهداوي في الكلام أمام المحكمة

ماروك تلغراف

بدأت جلسة محاكمة متهمي الحسيمة على الساعة الثالثة و40 دقيقة زوالا حضرها جميع المتهمين ما عدا الذين في حالة سراح.
في البداية قام ناصر الزفزافي وطلب الكلمة من القاضي ليخبره ان مدير السجن حجز الأوراق التي كان يدون فيها ملاحظاته، ومثل عادته سانده النقيب الجامعي وخديجة الروكاني وخالد امعيز الذين طلبوا من القاضي ان يصدر قرارا إلى إدارة السجن لارجاع هذه الأوراق إلى الزفزافي عن طريق النيابة العامة لان هذه الأوراق لها علاقة بالمحاكمة، دون تقديم ما يثبت ذلك.
من جهته احتج المهدوي من داخل القفص الزجاجي مخبرا القاضي انه وجه رسالة إلى الملك ليخبره فيها ان هناك جرائم تقع ضد الإنسانية وانه تم اخفاء هذه الرسالة من طرف مدير السجن . كما قال ن زوجته جلبت له وثائق من المحكمة لها علاقة بقضيته ولم تسلم له من إدارة السجن. وقال ايضا كما عادته متهجما بأنه في اقطاعية وليس في سجن.
وصرخ ايضا المهداوي وقال انه يتوفر على فيديو لجريمة جنسية داخل السجن.
كلام المهداوي المبعثر رد عليه وكيل الملك بانه لا سند قانوني للمحكمة للتدخل في ادارة السجن وبانه سيكاتب ادارة السجن في الموضوع.
فقرر القاضي ارجاء البث في الطلب وهو ارجاع الاوراق إلى الزفزافي الى نهاية الجلسة.
بعدها تمت المناداة على المتهم الحبيب الحنودي و تم استجوابه.
بعد الاستماع إلى المتهم الحبيب الحنودي الذي نفى كل التهم الموجهة إليه، كما هو حال باقي المتهمين “اللي طلعو للسما” واعتبر المحاضر مزورة لانه وقع عليها دون قراءتها، الله أكبر.
وبعده تمت المناداة على المتهم حميد المهداوي والذي نفى التهمة الموجهة إليه وهي عدم التبليغ عن جرائم تهدد امن الدولة لان المتصل به هبيل وكيخرف، على حد قول المهداوي، ولا يمكنه التبليغ عن الخريف او الأخبار الزائفة.
والدليل، حسب المهداوي، على أنه هبيل كما قال هو ان المتصل به من الخارج أخبره أنه اشترى أسلحة وملا بها كوفر سيارة وسيدخلها المغرب عن طريق سبتة.
واضاف المهداوي ان الشخص الذي اتصل به من هولندا ليخبره انه سيدخل السلاح ليقوم بالثورة حتى تصبح الحسيمة كلها دماء وإلا
فليس هو ريفي حر اسمه ابراهيم البوعزاتي.
واتهم المهداوي جريدة الصباح بأنها تتحامل عليه واتهمته بالجاسوسية، كما هي عادته بالتحامل على الصحف التي لها وزنها واحترام القراء، وتكلم عن إصابة والده بالعمى بفعل البكاء كما ان زوجته طاحت ليها الوالدة بفعل إصابتها بمرض السكر، على حد قول المهداوي.
وقد كان جل كلام المهدوي عن المكالمات التي كانت بينه وبين الريفي
ابراهيم البوعزاتي المقيم بهولندا وقد اتهم المهدوي المخابرات المغربية
بتوظيف البوعزاتي من أجل الإيقاع به في جريمة عدم التبليغ عن جرائم تهدد أمن الدولة وقد حاول أن يبين ان هناك تناقضا في كلام البوعزاتي فمرة يقول له أنهم اشتروا السلاح من روسيا وكانهم حزب ودفعوا فيه العربون وكأنه سيشتري مانطة ومرة أخرى يقول له ان ريافة لا يثقون في الحكومة بل يثقون في الملك فقط ومرة أخرى يقول له انه وطني ويثقون به وليشرح هذا التناقض قال مثلا انا نقول لاغناج موجها كلامه له وهو من العدل والاحسان نمشيو نشربوا الشراب فكان جواب القاضي مبتسما تمشيوا تشربوا اتاي احسن.
ومن جانبه قاطع ناصر الزفزافي كلام المهدوي قائلا :يجب تصوير كلام المهدوي صوت وصورة لكشف كل المغالطات.
المتصل بالمهدوي يدعى نور الدين أمستردام المدعو ابراهيم البوعزاتي. من بين أقوال البوعزاتي التي قالها المهداوي أنهم سيجعلون منه رئيسا لهم وسيجعلون الزفزافي ملكا وقال المهدوي متسائلا كيف لواحد عروبي بحالي يحكم شعب الريف.
وتوقفت الجلسة على الساعة السادسة و 25 دقيقة من أجل الاستراحة ليتواصل بعدها الاستماع إلى حميد المهدوي.


تعليقات