الإثنين 5 فبراير 2018 - 2:23 مساءً

مولاي حفيظ العلمي في حديث لـ “جون أفريك” عن ملف ترشيح المغرب لمونديال 2026

ماروك تلغراف

أكد مولاي حفيظ العلمي رئيس لجنة ترشيح المغرب لاحتضان مونديال 2026 لكرة القدم ، ان ملف المغرب لتنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي ، من شأنه تسليط الضوء على مؤهلات وخصوصية المملكة، مع تجنب النفقات غير المجدية .


وقال العلمي في حديث للاسبوعية الدولية (جون أفريك) في عددها الاخير، أن ترشيح المغرب يعتمد على جودة الملف، والشخصيات التي تحمله، وليس فقط على الوسائل المالية، مبرزا انه تم وضع استراتيجية مدروسة، يتم من خلالها تعبئة واستغلال كل امكانيات البلاد من اجل الفوز بهذا الرهان.

واضاف ” سنعلن خلال بضعة ايام عن الاجراءات التي سيتم اعتمادها من اجل تعزيز ملف ترشيحنا”، مشيرا الى ان الحكومة والقطاع الخاص والمختصين والمهنيين في المجال الرياضي يوحدون جهودهم من اجل بلوغ هذا الهدف.

واعتبر ان الترشح لاحتضان المونديال مسألة مركبة تجمع بين حلم أمة وحماس شعب، وتصميم بلد، وقوة ملف، فضلا عن ضمانات النجاح التي تقدم لعالم كرة القدم ، مذكرا بان المغرب انخرط في برنامج واسع وطموح للاستثمارات في البنيات التحتية والفنادق بما يستجيب في المقام الاول لحاجيات المغاربة ولتطلعاتهم.

واكد ان المغرب يتوفر على عشر مطارات دولية عصرية ، تستجيب للمعايير المعتمدة في البلدان المتقدمة ،كما يتوفر على بنيات تحتية طرقية مماثلة لتلك الموجودة في اروبا، سواء على مستوى الطرق السيارة ، او الطرق المزدوجة، مضيفا ان الخط السككي السريع سيكون جاهزا في غضون شهرين او ثلاثة اشهر .

وقال ان خطوطا اخرى تربط بين الدار البيضاء ومراكش ووجدة ستكون جاهزة سنة 2026 .

وفي ما يتعلق بالقطاع الصحي اشار العلمي الى ان المغرب يتوفر على شبكة للمؤسسات الاستشفائية الجامعية موزعة على مختلف انحاء البلاد، موضحا ان كل مدينة تحتضن منافسات المونديال ستتوفر على مركز استشفائي جامعي يغطي حاجيات سكانها وسكان ضواحيها.

واضاف “نقترح ايضا ملاعب سيتواصل العمل بها بعد المونديال” مشيرا الى انه لن يتم صرف أي درهم في غير التجهيزات التي تعود بالفائدة على السكان.

وابرز ان المغرب يعتبر بلدا صاعدا لديه حاجيات على مستوى البنيات التحتية في ميادين الصحة والتربية والرياضة ، مؤكدا ان المملكة سرعت منذ سنوات من وتيرة استثماراتها العمومية، من اجل تاهيل مختلف جهات البلاد والاستجابة لحاجيات السكان،ومتطلبات المستثمرين الاجانب.

وشدد من جهة اخرى على ان ترشيح المغرب هو ترشيح لكل البلدان الافريقية، ولقارة برمتها، مشيرا الى ان المملكة لديها الثقة في اشقائها الافارقة. وخلص الى القول ان “ملف ترشيحنا يتحدث نيابة عنا “.

تعليقات