الإثنين 12 فبراير 2018 - 2:51 مساءً

لقماني يلقي كلمة باسم أمين عام البام في مؤتمر حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” الجزائري

ماروك تلغراف

بدعوة من حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” الجزائري، حضر محمد لقماني عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وأحمد زاهد عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، فعاليات مؤتمر حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية”، الذي ينعقد أيام 8-9-10 فبراير 2018.


وألقى عضو المكتب السياسي كلمة خلال افتتاح المؤتمر، باسم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، ونيابة عن كافة أعضاء المكتب السياسي للحزب وعموم مناضلات ومناضليه، عبر فيها عن جزيل الامتننان للحزب الجزائري على دعوته الكريمة بحضور حزب الأصالة والمعاصرة في هذا العرس النضالي، بمناسبة تنظيم المؤتمر الخامس لحزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” والحامل لشعار “انطلاقة جديدة من أجل جزائر التقدم”.

وتمنى البام للحزب الجزائري كامل النجاح والتوفيق والسداد للحزب في أشغاله، منوها بمواقفه النضالية الديمقراطية وعزيمته الثابتة في رفع التحديات والصعاب، في سبيل مايتمناه الشعب الجزائري العظيم.

وأكد اللقماني في كلمته أن هذه الدعوة لحضور المؤتمر هي تجسيد لروح الأخوة الصادقة التي تجمع الحزبين، وتعبيرا عن التقارب الكبير في وجهات النظر للحزبين اتجاه قضايا البلدين ويناشدان الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية.

وقال اللقماني “إن الحزبين معا، “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” و ” الأصالة والمعاصرة”، ينتميان كلاهما إلى العائلة الديمقراطية الحداثية الأصيلة، التواقة دوما إلى مجتمع يستنهض همم نساءه ورجاله وشبابه من أجل القطع مع كل ما يعيق

​التقدم ​تقدم “، مضيفا” هذا التقارب الكبير بين حزبي ” التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” و” الأصالة والمعاصرة” في المبادئ والقيم والأهداف العليا للمشروع الديمقراطي الحداثي الأصيل، يُعتبر مكسبا يجب تعميقه وتحصينه، وأرضية خصبة تؤهلنا لإنضاج شروط العمل المشترك والبنّاء، الذي من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة تسمح ببلورة رؤية مغايرة ومُجددة في العمل السياسي، وتأخذ بعين الاعتبار مطامح الأجيال والنخب الجديدة التي تعاقبت على الساحة السياسية في السنوات الأخيرة”.

وأوضح اللقماني ​إلى أن إدراج البُعد الهوياتي في تسمية الحزبين معاً، ليس صدفة في إشارة إلى ربط الثقافة بالديمقراطية، وإلى ربط الأصالة بالمعاصرة، مبينا أنه يؤشر على وجود وعي سياسي بمركزية المسألة الثقافية في المشروع الوطني الديمقراطي، الذي يعتبر المدخل التأسيسي، لنموذج مجتمعي وتنموي، ديمقراطي وحداثي.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن هذا الإرث المشترك، والهمّ المشترك، والمصير المشترك، بإمكانه أن يشكل قوة دفعٍ لتوحيد وتنسيق الجهود والتفكير في إنتاج وصياغة آليات مبتكرة للعمل السياسي المشترك والبنّــاء بين الحزبين وباقي الشركاء المغاربيين، من أجل استعادة زمام المبادرة السياسية عبر تقديم عرض سياسي مغاربي جديد، وطرحه لنقاش عمومي مغاربي والترافع على أساسه مع كل القوى السياسية والاجتماعية التي تقاسمنا نفس الهواجس والأهداف، مؤكدا على أنه سيكون مُلهماً لشعوبنا ولحكوماتنا في التأسيس لرؤية جديدة لاتحاد مغاربي مغاير، يحتل مكانته اللائقة وسط زحام العولمة وبين التكتلات الاقتصادية والسياسية الكبرى في العالم.

وفي الأخير، أكد اللقماني أن نجاح هذا المؤتمر هو نجاح لنا جميعا، معبرا عن سعادته بالاستمرار في هذا النهج التواصلي، الذي لا سبيل إلى التقدم الجماعي المنشود إلا بالحفاظ عليه وتطويره وإغنائه.

تعليقات