الثلاثاء 2 يناير 2018 - 1:34 مساءً

مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن دعم 35 مشروعاً لصناع أفلام من قطر والعالم من خلال برنامج المنح في دورة الخريف 2017

ماروك تلغراف

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن المشاريع التي اختيرت للحصول على دعم من برنامج المنح في دورة الخريف 2017. وتم اختيار 35 مشروعاً لصناع أفلام يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومختلف أرجاء العالم بهدف دعم الجيل القادم من المواهب السينمائية. ومن بين هذه المشاريع، حصلت 7 أفلام لصناع أفلام قطريين و22 فيلماً لمخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على منح. وتأكيداً على دور المرأة في صناعة الأفلام، ضمت قائمة الأفلام 18 مشروعاً لمخرجات نساء.

وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام خلال إعلانها عن المشاريع التي حصلت على منح في دورة الخريف لعام 2017: “يعدّ دعم المواهب الواعدة من العالم، وخصوصاً من الدول العربية، من المهام الرئيسية التي تلتزم المؤسسة بإنجازها حيث نواصل دعم الجيل القادم من صناع الأفلام بهدف تعزيز ثقافة سرد القصص. ويأتي دعمنا لصناع الأفلام من قطر والدول العربية لتسليط الضوء على الأصوات السينمائية المميزة وإبراز هويتنا الثقافية والاحتفاء بقيمنا المشتركة”.

وأضافت الرميحي: “إن تنوع الطلبات المقدمة في هذه الدورة كان استثنائياً للغايةـ فقد اخترنا 35 مشروعاً لقدرتها على التأثير في المشاهدين في أي مكان في العالم. ومن خلال برنامج المنح، نساهم في تنمية مهارات صناع الأفلام الشباب، خصوصاً في منطقتنا لتحقيق طموحتهم وإنجاز مشاريعهم الإبداعية. ونفتخر بدعم الجيل القادم من المواهب السينمائية العربية ويسرنا أن نشهد المزيد من الأفلام في كل عام”.

وقد دعمت مؤسسة الدوحة للأفلام حتى الآن أكثر من 380 فيلماً من 63 بلداً من ضمنها 310 أفلام من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج من خلال برنامج المنح. ومن بين هذه الأفلام دعمت المؤسسة 26 فيلماً لمخرجين قطريين إلى جانب 23 فيلماً آخر حظيت بالدعم من خلال صندوق الفيلم القطري.

إلى جانب المخرجين القطريين، تضم قائمة المشاريع التي حصلت على منح في دورة الخريف لهذا العام، مشاريع من الجزائر، الأرجنتين، تشيلي، مصر، هنغاريا، أيسلندا، إيطاليا، الأردن، لبنان، المغرب، فلسطين، صربيا، سوريا، تونس، والمملكة المتحدة.

يعمل برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام على الترويج للمواهب الناشئة والواعدة من خلال تشجيع التفاعل الإبداعي وتأسيس مجتمع سينمائي مترابط.
إلى جانب المواهب الجديدة، يدعم البرنامج أيضاً أسماء من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتميز برؤيتها الإبداعية والمحتوى القوي الذي تقدمه في الأفلام. ومن بين المخرجين المميزين الذين حظيت أفلامهم بمنح في هذه الدورة، نذكر المخرج محمد زين الدين عن فيلمه “مباركة” (المغرب، إيطاليا، قطر)، ومرزاق علواش عن فيلم “ريح رباني” (الجزائر، فرنسا، قطر),

وقد حصلت سبعة مشاريع من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مرحلة التطوير على منح، من بينها أفلام روائية طويلة، وثائقية طويلة وروائية قصيرة,

أفلام روائية طويلة:
“2030” (قطر) للمخرج علي السليطي، فيلمٌ رسومٍ متحرّكة عن طلابٍ قطريين مغتربين. يتخرّج هؤلاء الطلاب بمرتبة الشرف بفضل عملهم الدؤوب وعزمهم، ويعودون إلى موطنهم للمساهمة في رسم مستقبل قطر.
“تحت الكثبان” (قطر) من إخراج محمد الإبراهيم. عندما ينطلق ولدا عمّ في مغامرةٍ محفوفةٍ بالمخاطر في معترض خور العديد هرباً من المدينة، يصادف المغامران سيارةً تُسمع صرخاتٌ من داخلها. وتغيّر مهمة الإنقاذ حياتهما.
“أرض الزعفران” (المغرب، قطر) لياسين الإدريسي. صفرانا هي قريةٌ معزولة على قمم جبال الأطلس يؤمن سكانها بأن زهور الزعفران ملعونة، ولكن يحاول رجلٌ إثبات عكس ذلك.

أفلام وثائقية طويلة
“فتى الزاوية” (فلسطين، المملكة المتحدة، قطر) للمخرج عمر الخيري، يتناول حياة الملاكم اليمني البريطاني الأمير نسيم حميد، أحد أنجح وأمتع الأيقونات الرياضية في تسعينات القرن الماضي.
“ابن عمي الإنجليزي” (الجزائر، سويسرا، فرنسا، قطر) من إخراج كريم صياد. غادر فهد الجزائر عام 2001، ساعياً للسفر والعيش في إنجلترا. والآن، وقد “سُويّت أموره” أخيراً، تمزّق الحيرة فهد بين حياته الجديدة في الغربة، وبين العودة إلى موطنه.

أفلام تجريبية /مقالة
” أنا، حمّص” (لبنان، كندا، قطر) من إخراج روان ناصيف. فيلمٌ عن الملابسات السياسية والجغرافية التي تحيط بالطعام، وعملية التبني الثقافي، وقضايا المهاجرين، استناداً على تجربةٍ شخصية، ويتجلّى هذا الخليط في طبقٍ واحد: الحمّص.

أفلام روائية قصيرة

“شاشة مقسّمة” (قطر) من إخراج ناديا الخاطر، فهد الخاطر. تجبر مؤامرةٌ غامضة شخصين بالكاد يعرفان بعضهما على خوض مباراة موتٍ بعد شربها لقهوةٍ مسمومة عن دون قصد، إذا ما أرادا الحصول على الترياق الوحيد.
“االبكمة” (قطر) لثامر آل ثاني. تدور أحداثه في قطر في فترة الستينات، حول امرأة بكماء تتحدى التمييز من مجتمعها وتسعى لتحقيق حلمها في السفر إلى الفضاء.

وقد حصل خمسة عشر فيلماً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على منح في مرحلة الإنتاج، وهي:

أفلام طويلة:
“الكلب مات” (لبنان، قطر) من إخراج ساره فرنسيس. عندما يعود فريد، ذو الستين عاماً، من السفر ليزور زوجته، يكتشف بأن كلبه المحبوب قد مات. وتحتدم التوترات، في حين يعترف فريد بأنه سيعود من الغربة للعيش في منزله.
“نورا في بلاد العجائب” (تونس، فرنسا، قطر) من إخراج هند بوجمعة. تقاسي نورا صعوبات الحياة وهي تربّي أولادها الثلاثة وحيدةً بعيداً عن زوجها الذي زُجّ به في السجن، ولكن يتغيّر كل شيء حينما تقابل أسعد. ويقرّر الاثنان أن يكونا معاً، إلا أن نهاية محكومية زوجها تعكّر صفو خططهما، ويقرّر الاثنان الهرب معاً.
“القديس المجهول” (المغرب، قطر) من إخراج علاء الدين الجم. يحاول لصٌّ استعادة المال الذي سرقه ودفنه، بعد أن يُبنى ضريحٌ بصورةٍ مفاجئة على نفس الموقع الذي دفن ماله المسروق فيه.

أفلام وثائقية طويلة:
“فوضى” (سوريا، النمسا، لبنان، قطر) من إخراج سارة فتاحي. قصة ثلاثة نساءٍ سوريات تعيش كلّ واحدةٍ منهم في مكانٍ وزمانٍ مختلفين، وقد فرّق بينهن نفس الشيء الذي جمعهن – الخوف والصدمة.
“مشرّد في الجنة” (فلسطين، ألمانيا، قطر) من إخراج خالد جرار. يرمي مخرجٌ فلسطيني بنفسه في قلب أهوال المنفى في محاولةٍ مستميتة لاستعادة ذكرياته الضائعة، وهو يتبع أثر عائلةً على طريق البلقان.
“المعلقات” (المغرب، قطر) من إخراج مريم عادو. “المعلّقات” هو فيلمٌ يتبع رحلة ثلاث نسوة هجرهن أزواجهن، ومعركتهن الطويلة لانتزاع الطلاق.
“المفقودون” (لبنان، المملكة المتحدة، قطر) من إخراج ياسمين فضة. باسل كان مخترقاً إلكترونياً وباولو كان قسّاً. شارك الاثنان في الثورة السورية، وواجها نفس المصير: “للاختفاء القسري”.
“تحت التحت” (لبنان، ألمانيا، قطر) من إخراج سارة قصقص. “تحت التحت” هو رحلةٌ نابضةٌ بالحياة تجمع ثلاثة شخصياتٍ يحملون قلباً صامداً لا ينثني، وكفاح حياتهم تحت خطّ الفقر في قلب فوضى بيروت.

أفلام تجريبية طويلة/ مقالة:
“البعث الخامس” (مصر، قطر) من إخراج خالد يوسف. في مدينة طوكيو الصغيرة في لوس أنجلس، تُكتب حياةٌ جديدة لفريد سيميكا – البطل الأولمبي، والطيّار، والممثّل الهوليوودي، وبطل الحرب، والمقدام الذي لا يهاب شيئاً ولا يثني عزمه أي تحدي.

أفلام روائية قصيرة:
“أمـــل” (سوريا، العراق، فرنسا، قطر) من إخراج محمد الشيخو. بعد أن كانوا مجرّد غرباء قبل ساعاتٍ معدودة، يسير رجلٌ وامرأة في قلب الثلج. وتتجلّى في رحلتهم تصويرٌ مجرّد لروح الإنسانية.
“بيت بيوت” (الأردن، قطر) من إخراج ميار حمدان. تجري أحداث الفيلم في عالمٍ نسائي يغلب عليه البؤس والمحن. تحاول جميلة الصغيرة أن تكسب ودّ فتاتين لئيمتين، ولكنها تلتقي بياسمين الغريبة، وهنا عليها الاختيار بين أن تكون غريبة أو أن تتماشى مع التيار.
“إذا كنت ستتذكر” (قطر، فرنسا) من إخراج سارة آل ثاني. بعد استعادتها لذكرى مفقودة، تحاول فتاةٌ صغيرة الهرب من زوج أمها المختل، راميةٌ بحياتها إلى المجهول، ويتحتّم على هذه الفتاة مواجهة اضطراباتها الداخلية لتجد ذاتها.
“مُشَوَّه” (قطر، فرنسا) من إخراج مريم مسراوه. تُمنع مراهقةٌ صغيرة من عضّ أظافرها، ويصبح عليها الآن تجاهل رغبتها الملحة والالتزام بهذه القواعد الجديدة كي لا تخرّب أظافرها الجديدة، ولكنها أظافر مزيّفة فُرِضت عليها.
“شجرة الزمن” (لبنان، المملكة المتحدة، قطر) من إخراج سيلين قطران. تبدأ الأحداث في عام 1596 حيث تجد فتاةٌ صمّاء تقاسي أذى الآخرين شجرةً سحرية تكون بوابتها إلى الزمن الحاضر، حيث تلتقي بفتاتين يساعداها على النمو والتطور بطرقٍ لم تكن تتصوّر أنها ممكنةٌ يوماً.

أفلام تجريبية قصيرة/ مقالة:
“باب سبتة” (المغرب، فرنسا، لبنان، قطر) من إخراج راندا معروفي. فيلمٌ تجريبي مستوحى من التوترات التي تشهدها حدود مدينة سبتة.

كما حصل 13 مشروعا أيضاً على منح في مرحلة ما بعد الإنتاج، من بينها ستة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

أفلام طويلة:
“ريح رباني” (الجزائر، فرنسا، قطر) من إخراج مرزاق علواش. يحيك نور وأمين خطة هجومٍ على مصفاة بترول في الصحارى الجزائرية، ولكن لا تسير الأمور كما يتمنيان.
“من المتأخر أن تموت شاباً” (البرازيل، تشيلي، الأرجنتين، هولندا، قطر) من إخراج دومينجا سوتومايور. تعيش صوفيا، وكلارا، ولوكاس في مجتمعٍ معزول. ويستعد الثلاثة لحفلة ليلة رأس السنة، إلا أن مخاطر الطبيعة لم تنساهم، ولو أنهم نأوا بأنفسهم بعيداً عن مخاطر المدينة.
“يوم أضعت ظلي” (سوريا، فرنسا، قطر) من إخراج سؤدد كعدان. تدور أحداث الفيلم في سوريا في عام 2012 حيث تضطر سنا أن تأخذ عطلةً ليومٍ واحد من وظيفتها سعياً لإيجاد أسطوانة غاز. ولكن الحرب تجرفها ليومين كاملين، وعندما تعود إلى منزلها، تكتشف سنا بأنها فقدت جزءاً من ذاتها.
“مْبارْكة” (المغرب، إيطاليا، قطر) من إخراج محمد زين الدين. يعيش عبدو مع أمه بالتبني والمعالجة الشعبية مباركة في بلدةٍ صغيرةٍ يعمل أهلها في التنقيب. وهناك يلتقي بنشّالٍ متشائم ابتليَ بمرضٍ جلدي. ويقنع عبدو هذا النشال بأن يعود معه إلى أمه لكي تعالجه، لتتقاطع وتتشعّب أقدار هؤلاء الثلاثة.
“الحمولة” (صربيا، فرنسا، كرواتيا، قطر) من إخراج أوجنتين جلافونيتش. يقود فلادا شاحنة تبريد تحت قصف الناتو لصربيا عام 1999. ولا يعرف فلادا ما حُمّل في شاحنته، ولكن شيئاً فشيئاً تتحوّل هذه الحمولة إلى عبءٍ على فلادا.

أفلام وثائقية:
“خمس فصول للثورة” (سوريا، ألمانيا، النرويج، قطر) من إخراج ليلى أبيض. يأخذنا فيلم “خمس فصول للثورة” في رحلةٍ نتعرّف فيها على أربعة نساء شابات قد تغيّرت حياتهن بالكامل في أعقاب اندلاع الثورة في سوريا عام 2011. تسعى النساء إلى إعادة بناء علاقتهن ببلدهن وبالصراع الدائر فيها.
“بناء” (الأرجنتين، قطر) من إخراج فيرناندو مارتين ريستيلي. يحصل رجلٌ عمره 60 عاماً، ويعمل حارساً لمبانٍ تحت الإنشاء على فرصةٍ أخرى في حياته ليكون أباً.
“حرب تسع أشهر” (المجر، قطر) من إخراج لاسزلو سوجيا. يفترق جاني عن عائلته ليخدم في الجيش الأوكراني لتسعة أشهر. أمه تريد أن يعود لها. وجاني يريد الاستقلال فقط.
“عن الآباء والأبناء” (سوريا، ألمانيا، قطر) من إخراج طلال ديركي. نرى في هذا الفيلم الوثائقي المؤثّر والمقلق كيف أن الجهادية هو سلوكٌ مكتسب يُتوارَث في بعض المناطق في ظلّ سلطةٍ أبوية تفرض نفسها على العقول غير الحصينة.
“السيرة المخفية” (فرنسا، تشيلي، قطر) من إخراج نيكولاس لازنيبات. نبحث عن روبيرتو أرتورو بيلانو، الشاعر التشيلي الذي أصبح أسطورةً منذ اختفاءه عام 1999.
“الرجل الذي سرق بانكسي” (إيطاليا، قطر) من إخراج ماركو بروسبيرو. يدخل الفنان الإيطالي “بانكسي” إلى فلسطين عن طريق التهريب عام 2007، ليرسم على الجدران. ولكن ترمي به الأقدار إلى قصةٍ تنطوي على تصادم الحضارات، والفن، وسرقة الهوية، والسوق الأسود.

أفلام تجريبية طويلة/ مقالة:
“هبّت الرياح” (أيسلندا، قطر) من إخراج كاترين أولافسدوتير. “ربما متُّ بالفعل؟” هذه كانت كلمات فتىً صغير مخاطباً بها نفسه. ولكن لا تجد هذه الكلمات صدىً في عالمٍ مضطرب لا يستطيع أحدٌ فيه أن يؤكّد له إن كان ذلك صحيحاً أم لا.

أفلام تجريبية قصيرة/ مقالة:
“النقاب الأسود” (قطر) من إخراج الجوهرة آل ثاني. يدور الفيلم حول امرأة في العراق تحاول الهروب لنيل حريتها من الاضطهاد الذي تعاني منه في حياتها.

وتقدم مؤسسة الدوحة للأفلام المنح في دورتين في كل عام. تبدأ الدورة التالية في 10 يناير 2018، وتغلق عند منتصف الليل (GMT+3) في 22 يناير 2018. لمزيد من التفاصيل، يرجى دخول الرابط: HYPERLINK “http://www.dohafilminstitute.com” www.dohafilminstitute.com


تعليقات