الخميس 11 يناير 2018 - 11:07 مساءً

حزب البام يستحضر روح مبادرة حركة لكل الديمقراطيين التي أسست في مثل هذا اليوم من 2008

ماروك تلغراف

اجتمع المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة يوم الخميس 11 يناير 2018 بمقره المركزي بالرباط، وإذ يستحضر احتفاء بلادنا بذكرى وثيقة الاستقلال التي شكلت منعطفا في مسيرة كفاح شعبنا من أجل استرجاع سيادته وكسب معركة استقلال البلاد بروح وطنية ومنفتحة على كل الفعاليات المخلصة لوطنها والمتشبثة بثوابت ومرتكزات هويتها وأفق سيرها نحو التحرر وبناء الدولة الوطنية المستقلة، فإنه في نفس الوقت يستحضر أيضا روح مبادرة حركة لكل الديمقراطيين التي أسست في مثل هذا اليوم من سنة 2008، والتي أكدت منذ عشر سنوات خلت على التحديات والانتظارات والأسئلة التي تواجهها المرحلة والتجربة المغربية، داعية في نفس الآن إلى تجاوز واقع السلبية واللامبالاة وضعف الانخراط في الدفاع عن مكتسبات بلادنا في المجال الحقوقي والديمقراطي والتحديثي.
إننا في حزب الأصالة والمعاصرة باعتباره إحدى التجليات التي انبثقت عن هذه الحركة، نجدد التأكيد على سدادة القراءة والتوجه اللذين قدمتهما حركة لكل الديمقراطيين، وراهنية المسعى الذي دعت اليه في بناء دينامية وطنية واسعة حاملة للمشروع الديمقراطي الحداثي المغربي، في تعدد تعبيراتها وأشكالها كفضاء تعبوي يعيد الثقة للمواطن للانخراط في الاهتمام بقضايا الوطن وتدبير الشأن العام والتعبير عن طموحات وانتظارات المواطنين في الكرامة والعدالة الاجتماعية، ويفتح المجال للأجيال الصاعدة من الشباب والنساء لتبوء مواقع الريادة بما يمكن من فرز قيادات جديدة حاملة لمشعل الاصلاح والتحديث والتقدم.
إن حزب الأصالة والمعاصرة وهو يذكر بالعمل الذي شرع فيه لتقييم مسار عقد بما له من مكتسبات وتراكم وما عليه من اختلالات ونواقض، فإنه يؤمن بالحاجة القصوى لضخ نفس جديد في المشروع الأصلي واسترجاع مرتكزاته بما يساهم في تحصين مسار البناء الديمقراطي والتنمية المستدامة خدمة لحاجيات المواطن ومتطلبات الدفاع عن قضايا الوطن، وقد قرر الاحتفاء بهده المحطة ضمن برنامج يتم اعلانه قريبا، ويستهدف التفكير الجماعي في التجربة ونقل الحوار والنقاش إلى مختلف جهات البلاد.
وتوقف المكتب السياسي عند ما تسببت فيه التساقطات المطرية والثلجية من أضرار بعدد من القرى والمناطق وانعكاسات ذلك على المواطنين، ويدعو برلمانييه ومنتخبيه إلى مواصلة التعبئة والانخراط في توفير الدعم والقيام بالتدخلات المطلوبة لمساعدة هذه الجهات بكل ما يتوفر لديهم من إمكانيات واختصاصات، ويحيي المبادرات التي قاموا بها في هذا المجال، كما يدعو الحكومة إلى إيلاء الأوضاع الاجتماعية كامل العناية من خلال بلورة السياسات العمومية المطلوبة والآليات الازمة للحوار والتشاور قصد التفاعل الايجابي مع انتظارات المواطنين، كما سيواصل الديناميات التنظيمية التي أطلقها غداة دورة المجلس الوطني وترجمة التوصيات الصادرة عنها.


تعليقات