الخميس 14 ديسمبر 2017 - 11:35 صباحًا

مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن المجموعة الأولى من خبراء قمرة 2018

ماروك تلغراف

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن المجموعة الأولى من خبراء قمرة السينمائيين الذين سيشاركون في نسخة العام المقبل من قمرة 2018، وهم المخرج والكاتب الروسي أندريه زفياغنستيف (ليفياثان، بلا حب)، وصانع الأفلام والفنان البصري التايلاندي أبيتشاتبونغ ويراسثاكول الفائز بجائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي الدولي، والمخرج الإيطالي جيانفرانكو روسيـ المخرج الوثائقي الوحيد الفائز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي.

وخلال مشاركتهم في النسخة الرابعة من قمرة، الملتقى السينمائي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام للخبراء والعاملين في قطاع السينما، سيقدم الخبراء الثلاثة جلسات تعليمية لصناع الأفلام من قطر والعالم ليوفروا لهم فرص تطوير فريدة ومحترفة من خلال جلسات التوجيه والإرشاد وورش العمل الخاصة بتطوير الأفلام بقيادة خبراء ومختصين في الأفلام.

إلى جانب ذلك، سيقدم قمرة عروض أفلام للجمهور من إخراج الخبراء الثلاثة أندريه زفياغنستيف، أبيشاتبونغ ويراسثاكول وجيانفرانكو روسي، حيث يشاركون الحضور رؤاهم الفنية والسينمائية. وسيشكل البرنامج للمشاركين في قمرة من صناع الأفلام فرصة مهمة للإطلاع على تفاصيل أفضل الأعمال في السينما العالمية من خلال رواد سينمائيين معروفين على مستوى العالم.

وقال فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “ترحب النسخة الرابعة من قمرة بثلاثة أساتذة معروفين في السينما العالمية، وهم أساتذة خبراء قدموا أفلاماً استثنائية تعكس عالمنا اليوم من خلال رسائل ونقاشات محفزة. ونفتخر باستضافة الخبراء أندريه زفياغنستيف، أبيشاتبونغ ويراسثاكول وجيانفرانكو روسي في هذه النسخة الذين أعادوا تعريف طريقة السرد القصصي بطريقة مختلفة عما كان سائداً. نتطلع إلى مشاركتهم في قمرة 2018، التي ستعود بالفائدة على صناع الأفلام وتمكنّهم من تعزيز مساهماتهم القيمة في هذه الصناعة”.

من جانبه قال إيليا سليمان المستشار الفني بمؤسسة الدوحة للأفلام: “قدم هؤلاء الخبراء أفلاماً أثرت في نفوس المشاهدين كما لم تفعل غيرها من الأفلام من قبل. فأفلام أبيشاتبونغ ويراسثاكول تعبر عن جمال شاعري ثري هو نتيجة تأمل وصبر شديدين. وأفلام أندريه زفياغنستيف فتشكل نافذة مهمة على المجتمع الروسي الحديث، وتتميز بطريقة سرد رائعة. أما جيانفرانكو روسي فيجسد الواقع الجريء بجدية تجعلك مشدوداً إلى الفيلم لتكسب تعاطفك وتأييدك. ولهذا فإن خبراء قمرة الثلاثة هم من أساتذة السينما الاستثنائيين الذي أرسوا معاييرهم الخاصة في عالم السينما العالمية”.

أندريه زفياغنستيف
يمثل الكاتب الروسي أندريه زفياغنستيف الجيل الجديد في السينما الروسية حيث قدّم أعمالاً معروفة منها فيلم “ليفياثان” 2014 الفائز بجائزة الحكام في مهرجان كان السينمائي ورشح لجائزة الأوسكار، وفيلم “بلا حبّ” (2017) الفائز بجائزة الحكام في مهرجان كان وبجائزة أفضل فيلم في المسابقة الرسمية في مهرجان لندن للأفلام.

ولد زفياغنستيف في صربيا وتخرج من مدرسة الدراما في نوفوسبيرسك، وواصل دراسته في الأكاديمية الروسية للفنون المسرح. بعد عمله ممثلاً في السينما والمسرح، انتقل لتلفزيون “رين” REN TV حيث أخرج ثلاث حلقات من المسلسل التلفزيوني “الغرفة السوداء””. فاز فيلمه الطويل الأول “العودة” (2003) بجائزة الأسد الذهبي وجائزة أسد المستقبل في مهرجان البندقية السينمائي. رُشّح فيلمه “النفي” (2007) لجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي.

فاز فيلمه “إيلينا” (2011) بجائزة في فئة “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي، بينما فاز “ليفياثان” بجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم بلغة أجنبية وترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية. كما شغل منصب رئيس لجنة التحكيم في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي وكان ثاني مخرج يفوز بجائزة أفضل فيلم مرتين في مهرجان لندن للأفلام عن فيلميه “بلا حبّ” و “ليفياثان”.

أبيشاتبونغ ويراسثاكول
أبيشاتبونغ ويراسثاكول واحد من الأصوات السينمائية الأكثر تميزاً في السينما المعاصرة. حصدت أفلامه إشادة عالمية والعديد من الجوائز القيمة، من ضمنها جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان في 2010 عن فيلمه “العم بونمي الذي يتذكر حياته السابقة”. كما فاز فيلمه “تروبيكال مالادي” بجائزة الحكام في مهرجان كان في عام 2004 وحقق فيلمه “بسعادة لك” جائزة فئة نظرة ما في مهرجان كان لعام 2002. اعتبر فيمه “المتلازمات والقرن” (2006) واحداً من أفضل الأفلام في العقد الأخير وذلك وفق العديد من استطلاعات الرأي التي أجريت في عام 2010. أما فيلمه الطويل الأول “جسم غامض عند الظهر” (2000) فأعيد ترميمه من قبل مؤسسة السينما العالمية التي أسسها مارتن سكورسيزي.

بدأ أبيشاتبونغ ويراسثاكول صناعة الأفلام والفيديوهات القصيرة في عام 1994 وأنجز فيلمه الأول الطويل في عام 2000. كما أقام معارض وعروض أفلام في العديد من البلدان منذ 1998، واعتبر من أهم الفنانين البصريين الدوليين. حصل أبيشاتبونغ ويراسثاكول على العديد من الجوائز من ضمنها جائزة الشارقة (2013) وجائزة يانغهيون الفنية المرموقة (2014). تتميز أفلامه بشاعرتيها وغموضها الساحر وعدم اتباعها لنهج معين، حيث تسترجع الذكريات بطرق عميقة وتعالج السياسات الشخصية والقضايا الاجتماعية.

جيانفرانكو روسي
ولد جيانفرانكو روسي في أسمرة في أريتيريا وفاز بجائزة أوريزونتي في مهرجان البندقية السينمائي عن فيلمه الطويل الأول “تحت مستوى سطح البحر” (2008) الذي صُور في مدينة سلاب في كاليفورنيا. كما فاز الفيلم بالجائزة الكبرى وجائزة الشباب في مهرجان سينما دي ريل في 2009.

في عام 2010، أخرج روسي فيلماً بعنوان “إل سيكاريو، الغرفة 164” وهو فيلم مبني على مقابلة قاتل تحول إلى مخبر من كارتل عصابات المخدرات المكسيكية، وفاز بجائز فيبرسكي في مهرجان البندقية السينمائي الدولي. في 2013، فاز فيلمه الوثائقي الطويل “ساكرو غرا” بجائزة الأسد الذهبي وأصبح الفيلم الوثائقي الأول الذي يفوز بهذه الجائزة. كما ترأس لجنة التحكيم في مهرجان لوكارنو السينمائي الـ 67 في عام 2014.

في عام 2016، فاز فيلم “نار عند البحر” بجائزة الدب الذهبي في مهرحان برلين السينمائي 2016، وبجائزة الفيلم الأوروبي لأفضل وثائقي. في 2017، ترشح الفيلم لجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي. تخرج جاينفرانكو من جامعة نيويورك للأفلام ثم انتقل في رحلة إلى الهند حيث أنتج وأخرج فيلمه الوثائقي الأول “رجل القارب” (1993) الذي حقق نجاحاً لافتاً عند عرضه في مهرجانات سينمائية دولية من ضمنها صندانس ولوكارنو وتورونتو.

خبراء قمرة السابقين:
وكانت فعاليات قمرة قد شهدت في نسخها السابقة حضور العديد من الخبراء منهم: صانعة الأفلام الأرجنتينية لوكريسيا مارتل (المستنقع، الفتاة المقدسة، المرأة بلا رأس)، المنتج البرتغالي المعروف باولو بارنكو، المخرج أصغر فرهادي الفائز بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي (إنفصال / البائع)، الفرنسي برونو دومونت (كين كين الصغير)، ومخرج الأفلام الوثائقية المبدع ريثي بان (الصورة المفقودة)، الممثل والمنتج والمخرج المكسيكي غايل غارسيا بيرنال (“أمورس بيروس”، “لا”، “فشل”)، صانع الأفلام الموريتاني عبد الرحمن سيساكو (“تمبكتو” الذي رشح لجوائز اوسكار أفضل فيلم أجنبي في 2015)، المخرج الروماني كريستيان مونجيو (“4 أشهر، 3 أسابيع ويومان” الفائز بجائزة السعفة الذهبية 2007، “ما وراء التلال”)، المخرج البوسني دانيس تانوفيتش (“حلقة في حياة منقب حديد”، “نمور”، “الأرض المحايدة” الفائز بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي في 2001)، المخرج التركي نوري بيلج جيلان (“كان يا ما كان في الأناضول”، “نوم الشتاء” الفائز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي في 2014)، المخرجة اليابانية ناوومي كواسي (“الغابة الحزينة” الفائز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي 2007)، المخرج الوثائقي المعروف جوشوا أوبنهايمر (“فعل القتل” الذي رشح لجوائز الاوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل في 2013، “نظرة الصمت” الذي رشح لجوائز الاوسكار في نفس الفئة في 2015)، الكاتب جيمس شاموس الفائز بجائزة أفضل سيناريو بمهرجان كان السينمائي (عاصفة الثلج)، صانع الأفلام الروسي ألكسندر سوكوروف (“الفلك الروسي”، “فرانكوفونيا”)،.

وستعلن المؤسسة لاحقاً عن أستاذي قمرة الىخرين اللذين سياركشان إلى جانب أندريه زفياغنستيف ، أبيشاتبونغ ويراسثاكول وجيانفرانكو روسي في قمرة 2018.


تعليقات