الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 8:23 مساءً

رئيس الحكومة: مشاريع تحدي الألفية ناجحة وسنعمل على تذليل الصعوبات المحتملة

ماروك تلغراف

دعا الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، جميع الأطراف المعنية إلى مواصلة دعمها لوكالة حساب تحدي الألفية – المغرب من أجل إنجاح المشاريع والأنشطة ذات الآثار الإيجابية على الفئات المستهدفة خصوصا، وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام.

وقال رئيس الحكومة، الذي ترأس صباح اليوم الثلاثاء (6 دجنبر 2017) أشغال الدورة الثالثة لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، إنه حريص على أن تقوم اللجنة المكلفة بتتبع إنجاز مشاريع وأنشطة برنامج تحدي الألفية بعمل محكم بين كافة الأطراف المعنية، وأن تعمل على “تذليل الصعوبات المحتملة التي قد تعترض تنفيذ البرنامج”، معتبرا أن أهمية تتبع تنفيذ برنامج “الميثاق الثاني” للتعاون الموقع بين الحكومة المغربية وهيئة تحدي الألفية الأمريكية، الذي دخل حيز التنفيذ منذ ستة أشهر،  “لا تكمن في المبلغ المهم المرصود لهذا البرنامج، وطبيعة المشاريع المهيكلة التي يتضمنها، بل تتجلى، بشكل أكبر، في المقاربات المعتمدة والحكامة النوعية التي يتميز بها”، في إشارة من رئيس الحكومة إلى أن مخطط التتبع والتقييم يعتبر بمثابة “أداة فعالة لتقييم المردودية الاقتصادية للمشاريع والأنشطة، وضمان تتبعها المحكم وتقويمها المنتظم والمستقل وتقييم آثارها على المدى الطويل”.

وفي هذا السياق، نوّه الدكتور العثماني بالتقدم الحاصل في بلورة النموذج المندمج لتحسين مؤسسات التعليم الثانوي وتعزيز تقييم التعلمات ونظام المعلومات بشراكة مع الهيئة الوطنية للتقييم بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي وقطاع التربية الوطنية.

كما أشاد رئيس الحكومة بالنجاح الذي لقيه طلب المشاريع للاستفادة من الدعم المالي المقدم لمراكز التكوين المهني في إطار صندوق “شراكة”، المنطلق بين 30 ماي و31 أكتوبر 2017 ، بمبلغ مالي يناهز 100 مليون دولار، إذ تم استقبال 100 مشروع من طرف مجموعة من الشركاء العموميين والخواص في مختلف القطاعات، على أساس أن يتم اختيار حوالي 20 مشروعا والتعاقد مع حامليها في غضون شتنبر 2018.  

ومن بين المشاريع التي توقف عند نجاعتها رئيس الحكومة، “مشروع تمليك الأراضي الجماعية الواقعة داخل دوائر الري”، داعيا في الوقت نفسه “كافة الأطراف إلى مضاعفة الجهود لاستكمال بلورة مسطرة التمليك الجديدة قصد تطبيقها في مرحلة تجريبية على مستوى 46 ألف هكتار بمنطقة الغرب، على أن تعمم فيما بعد على باقي الأراضي الجماعية الواقعة داخل دوائر الري”، يقول رئيس الحكومة.

أما في ما يخص مشروع “العقار الصناعي”، فقد عبّر رئيس الحكومة على ارتياحه للتقدم الذي تم إحرازه بفضل المجهودات التي بذلت من قبل كل من وزارة الاقتصاد والمالية والوزارة المكلفة بالصناعة والوزارة المكلفة بإعداد التراب الوطني والتعمير ومجموعة العمران والسلطات المحلية لجهة الدار البيضاء، من أجل التوافق حول شروط تعبئة أوعية عقارية إجمالية تناهز 140 هكتار على مستوى جماعات بوزنيقة وحد السوالم وساحل لخيايطة، المرتقب أن تحتضن المناطق الصناعية النموذجية الثلاثة التي، سيتم تأهيلها أو توسيعها أو إحداثها”.    

يشار إلى أن اجتماع الدورة الثالثة لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة حساب تحدي الألفية – المغرب تميز بعرض مشروع اتفاقيتين تتعلقان بهيئتي تنفيذ نشاط “العقار الصناعي” و”نشاط التشغيل”، يتوقع أن تبرمهما وكالة حساب تحدي الألفية- المغرب على التوالي مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، ومع وزارة الشغل والإدماج المهني والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، بالإضافة إلى المصادقة على مجموعة من الوثائق المندرجة في جدول أعمال المجلس.  

 

 

 

 


تعليقات