الخميس 18 مايو 2017 - 10:04 صباحًا

ديدجي سنايك ونجوى كرم يبهران جمهور موازين والشاب خالد الضيف المفاجأة

ماروك تلغراف

وقّع النجم العالمي ديدجي سنايك، المعروف بحصد الجوائز والشهادات منذ أول جائزة غرامي في سنة 2011 لعمله كمنتج متعاون لألبوم بورن ذيس واي لـ ليدي غاغا، مرورا بأغنية لين أون، أغنية صيف 2015، والأغنية الأكثر بتا على “سبوتيفاي، إلى غاية آخر ألبوم “أونكور”، الرقم 1 في طوب بيلبورد دانس/الكترونيك ألبوم سنة 2016..، (وقّع) على حفل استثنائي خلال اليوم السادس من فعاليات مهرجان موازين.

ولم يخطئ الجمهور في المكان، بما أنه حظي باحتفاء من قبل الفنان الظاهرة في موسيقى الالكترو، الذي ضاعف من تعاونه مع أكبر الأسماء الفنية في عالم الغناء مثل أليسيا، وكاناي ويست، وألونا جورج، وماجور لازر وليل جون.

وماميز هذا الحفل، الذي سيبقى موشوما بالذاكرة هو الحضور المفاجئ للشاب خالد على منصة السويسي OLM. ضيف شرف ديدجي سنايك، حيث ألقى أغنيتين رددهما الجمهور معه بحفاوة ، وهما “ديدي” و”عبد القادر”.
أما النجمة نجوى كرم، والملقبة بـ “شمس الأغنية العربية” فبصمت عودتها الكبرى لموازين، فتحْتَ هتافات وتصفيقات الجمهور، أتحفت المطربة اللبنانية، التي باعت أزيد من 60 مليون أسطوانة، الحضور بحفل على منصة النهضة سيبقى خالدا في الأذهان حيث أدت أجمل أغانيها.
وفي نفس الوقت، كان للجمهور الحاضر بمسرح محمد الخامس موعد لاكتشاف الصوت المذهل لسوزانا باكا، وزيرة الثقافة بالبيرو منذ 2011، التي سنحت ولادتها بالقرب من ليما، ، أن تجد نفسها منذ نعومة أظافرها في ملتقى العديد من الثقافات: الخاصة بجبال الأنديز والإفريقية والإسبانية. وفي مفترق هذه التأثيرات، انعكست هذه الوضعية على موسيقاها التي تجمع بيت القيثارة الإسبانية، واٌلإيقاعات الإفريقية، والآلات الموسيقية لمستعملة في جبال الأنديز. وتحتفي بالثقافة الشعبية للسود بأمريكا الجنوبية. أداؤها الاستثنائي حظي بحفاوة استقبال من قبل الجمهور الحاضر في الحفل.
منصة سلا هي الأخرى لم تخرج عن القاعدة، إذ سلطت برمجة موسيقى الجنوب الضوء على أربع فنانين غير اعتياديين منهم ثلاث نساء، باتول المرواني، أصلها من العيون التي أحدثت ثورة في الطرب الحساني الذي كان تأديته في السابق مقتصرة فقط على الذكور، ورشيدة طلال التي غنت على منصات مرموقة مثل كوزموبوليتانفيالنرويج،مبنىالكابيتولفيفرنساأوفيقصرالأممفيسويسرا، وسعيدة شرف التي تقاسمت المنصة مع فنانين ذائعي الصيت عالميا مثل جون ميشل جار. كما شهدت منصة سلا أيضا إحياء أوركسترا الشرقاني التي يقودها البروفيسور في الغناء والموضب والملحن أحمد الشرقاني، لحفل شيق.

على إيقاعات وأنغام حصرية، بمنصة أبي رقراق، بصم بالوجي، فنان راب ملتزم كما داندي، مشاركته الأولى في موازين و أحيى حفلا صاخبا حظي بإعجاب الجمهور. هذا الفنان المتعدد المواهب، فهو شاعر وملحن وكاتب كلمات وسيناريست وكوميدي وممثل وومخرج ومصمم المولود بالكونغو والمقيم ببلجيكا منذ سن الرابعة، قدم حفلا مليئا بالأنغام والتأثيرات حيث مزج بين الموسيقى التقليدية والأفرو أمريكية (سول والفانك والجاز) المكتشفة عبر ثقافة تقنية ترميز الموسيقى والالكترونيك.

وبشالة، فضاء تكريم موسيقى جزر العالم، ألهبت إلها غراند، ذات الأصول الفرنسية البرازيلية المتألقة التي تشبه كثيرا الفنانة “بيلي هوليداي” في أسلوب غنائها والفنانة “تانيا ماريا” في طاقتها وحسها في الإيقاع، الجمهور بنبرة صوتها الرنان وحضورها اللافت على المنصة، حيث ذهبت بالجمهور من خلال ريبرتوارها من “البوصا نوفا” إلى الإيقاعات المعاصرة عبر ألحان والدها التي بصمت طفولتها، في رحلة رائعة إلى قلب جذورها البرازيلية.

وأخيرا، وكما جرت الهادة بذلك، ضرب موازين للجمهور موعدا مع الشق الثاني من البرمجة المخصصة لعروض الشارع، وهكذا أتحفت فرقة “طبول المغرب” سكان العاصمة بإبداعها اللامحدود وكذل فرقة كاظا فييستا التي قدمت عرضا شيقا يمزج بين الرقص والعاب البهلوانية.

تعليقات