الجمعة 19 مايو 2017 - 10:15 صباحًا

النجمان نيك جوناس وتامر حسني يلهبان جمهور موازين

ماروك تلغراف

ضرب الجمهور خلال اليوم السابع من مهرجان موازين موعدا مع قائد الفرقة الموسيقية الشهيرة جوناس براذر، الذي انتظره الحضور بشوق كبير، ولم يخب أمله بما أن نيكولاس جيري جوناس ألهب منصة أو إل إم السويسي من خلال عرضه الأول بالمغرب. وهذا الفنان الذي وهب نفسه للموسيقى، التي أدخلته في سن مبكرة إلى عالم الكوميديا الموسيقية لبرودواي، أدى أولى أغانيه الناجحة وأيضا أنجح أغاني ألبومه الأخير، “لاست يير ووز كومبليكايتد الذي تم إعادة إنتاجه من قبل ماكس مارتن، وشيلباك و ماتمان و روبن.

تامر حسني المغني المصري الوفي لموازين، خلف هو الآخر بصمته في اليوم السابع من المهرجان. وسافر تامر حسني المغني والملحن والمخرج الملقب بأمير الأغنية الشبابية، بجمهور منصة النهضة إلى عوالم الإيقاعات الساحرة، من خلال أفضل أغانيه المنتقاة من ألبوماته 16. وكان هذا الحفل لحظة قوية أكدت مرة أخرى أن هذا الفنان الذي تعاون مع كوينسي جونس وبيتبول وآكون وسنوب دوغ، وكذلك شاغي، يعتبر وجها لا محيد عنه في الموسيقى العربية بالعالم.
وبمنصة سلا، التي اعتلاها لافوين، ودون بيغ وماسطا فلو، ثلاثة من أبرز المواهب المغربية في مجال الموسيقى الحضرية، تأكد مرة أخرى أن موازين هو مهرجان لكل الألوان الموسيقية المغربية، حيث أحيى هؤلاء سهرة وقدموا عرضا لن ينسى، ما يؤكد
ومن المملكة، دعا موازين الجمهور إلى سفر موسيقي نحو تونس. ففي مسرح محمد الخامس، صدح صوت لطفي بوشناق الذي كشف عن حسه المرهف وحبه للموسيقى التقليدية التونسية والشرقية. حباله الصوتية وتقنياته في الأداء جعلت منه مطربا لا مثيل له،ودفعت به لبلوغ المثالية وقمة المجد الفني.
وبإفريقيا دائما ضرب الجمهور موعدا خلال نفس الأمسية مع بات طوماس. صاحب الصوت الفريد والناعم والرخيم والترنيمات المستوحاة من لهجات فانتي وأشانتي توي، كل ذلك جعل منه أكبر الأصوات بغانا.
هذا المغني الذي تعاون مرات عديدة مع ايبو تايلور و يعد اليوم أسطورة في هايلايف، اعتلى منصة أبي رقراق صحبة موسيقيين شباب من فرقة كواشيبو يفيضون بالطاقة التواصلية بين آلات موسيقية وأغاني جوهرية.
وكان الفن الموسيقي لجزز المارتنيك الواقعة في الضفة الأخرى من الأطلسي، في صلب سهرة استثنائية بقلب الموقع التاريخي شالة. إذ أحيت المغنية والراقصة ستيلا غونيس التي رحلت بالحضور إلى الإيقاعات القديمة للقرى السامرية لـ “مورن دي ايس” بصوت غني وسخي وقوي، سحر الجمهور الحاضر الذي تفاعل مع فنها.
وأخيرا، وكما جرت الهادة بذلك، ضرب موازين للجمهور موعدا مع الشق الثاني من البرمجة المخصصة لعروض الشارع، وهكذا أتحفت فرقة “طبول المغرب” خلال اليوم السابع من المهرجان سكان العاصمة بإبداعها اللامحدود وكذل فرقة كازا فييستا التي قدمت عرضا شيقا يمزج بين الرقص والكوريغرافيا.

تعليقات