الخميس 1 سبتمبر 2016 - 2:39 صباحًا

انفراد: ما لا تعرفونه عن صقور سلاح الجو بالمغرب

ماروك تلغراف

تأسست فرقة المسيرة الخضراء سنة 1984، ولم تكن لديها سوى طائرتين للتدريب والقيام بالاستعراضات البهلوانية، واليوم أصبحت الفرقة من أهم فرق الطيران الاستعراضي في العالم، وتضم حاليا 8 عناصر، جميعهم ضباط طيران محترفون، وتتدرب ب8 طائرات.
وتعتبر فرقة المسيرة الخضراء التابعة للقوات الملكية الجوية المغربية اليوم من أهم فرق الطيران العسكري الاستعراضي في العالم، وحققت منذ تأسيسها انجازات كثيرة، على رأسها الفوز بالميدالية الذهبية في استعراض للطيران البهلواني نظم بإمارة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة سنة 2005، كما أن الفرقة دخلت كتاب “غينيس” للأرقام القياسية العالمية، بإتقانها لأول مرة في العالم تقنية جديدة تسمى “المرآة” وهي التقابل الجوي بين طائرتين وتفادي الالتحام في آخر جزء من المائة، وهو انجاز أبهر جميع المختصين في هذا النوع من الطيران.
وتعد هذه الفرقة عسكرية بالدرجة الأولى وهي تابعة للقوات الجوية الملكية، وجميع عناصر الفرقة ضباط طيران، قضوا سنوات في سلاح الجو، وأمنيتهم تحقيق ألقاب في المستقبل، وأن تبقى الفرقة بين أحسن الفرقة العسكرية المختصة في الطيران البهلواني.
ويؤكد قائد الفرقة في حديث مع ماروك تلغراف أن الطيار الراغب في الانضمام إلى الفرقة لا بد أن تكون له إرادة قوية للالتحاق بفرقة المسيرة الخضراء، وإذاك نلقنه تدريبات مكثفة في الطيران الاستعراضي البهلواني، ويتم تعليمه تقنيات التحكم في الطائرة لإتقان ألعاب الطيران البهلواني التي هي إبداع مغربي 100 في المائة، وتختلف عن ألعاب الفرق الأخرى.
ويقول قائد الفرقة في حديثه الخاص لماروك تلغراف أن جميع أفراد فرقة المسيرة الخضراء لهم خبرة طويلة في الطيران، ومنهم من سبق له قيادة طائرة “الميراج” أو “إف 5” أو “ألفا جيت”، وطائرات أخرى سواء حربية أو خاصة بالنقل العسكري، المهم أن تكون لديك خبرة في الطيران الحربي، وتكون ممتلكا الإرادة لتصبح عضوا في الفرقة التي تحمل اسما عزيزا على جميع المغاربة ويعني الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
ويستطرد في السياق نفسه “نحن في فرقة المسيرة الخضراء نستخدم طائرة “كاب 232″، لأنها بين أحسن الطائرات التي تفضلها فرقة الطيران البهلواني، وما أريد قوله هو أن كل دولة تحاول عن طريق فرقها المختصة في الاستعراض الجوي أو الطيران البهلواني أن تبرز مستوى طياريها، وهو ما تسعى إلى تحقيقه القوات الجوية من خلال فرقة المسيرة الخضراء”.
ووفق القائد نفسه، فإن جميع تداريب الفرقة تجرى في مدينة مراكش، والمهم بالنسبة إلينا أننا نجحنا في تكوين عدد من الطيارين الشباب، وهناك ثلاثة طيارين تحت التمرين التحقوا بنا، أخيرا، ما يعني أن عدد أفراد الفرقة أصبح حاليا 11 فردا.
وعندما أحدثت الفرقة، يقول قائدها، قلنا إنها فرقة إفريقية، وكان مفروضا علينا أن نتميز عن الآخرين، ولهذا ابتكرنا تشكيلات جديدة في الطيران البهلواني، مثل ربط الطائرات فيما بينها بالأحبال. ولقد ذاع صيت فرقة المسيرة الخضراء في عدد من الدول الأوربية والإفريقية، وأصبح الجميع يطلب حضورنا لإجراء استعراضات جوية، لأنها متميزة عن استعراضات الفرق الأخرى، ولقد كان أول استعراض للفرقة خارج أرض الوطن في فرنسا سنة 1986، كما شاركت في مهرجانات بالبرتغال وفرنسا وانجلترا وبلجيكا وهولندا والإمارات العربية المتحدة.


تعليقات