الثلاثاء 3 مايو 2016 - 11:55 مساءً

إلياس العماري ينجح في إقناع “BILL GATES” بدعم مشاريع اجتماعية بجهة طنجة

ماروك تلغراف

عقد، صباح يوم الثلاثاء 3 ماي الجاري، السيد إلياس العماري، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، اجتمــــاعا مع مسؤولين يمثلون المؤسسة العالمية “بيل غيتس” Bill Gates والبنـــك الإسلامي للتنميــــة، بحضور محمد اليعقوبي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة ورؤساء المصالح الخارجيـــة للوزارات بالجهة، حيث تم التوقيع على اتفاقية لدعم مشاريع اجتماعية.
وتهدف الاتفاقية التي سيخصص بموجبها مبلغ 100 مليون دولار (حوالي 900 مليار و489 مليون سنتيم) لدعـــــــم مشاريع ذات طابع اجتماعي بمختلف أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتشمل قطاعات الصحة، والتزويد بالماء الشروب والكهرباء بالنظر إلى الحاجيات المتسارعة عليهما، واعتبارا كذلك لاتساع الرقعة الجغرافية للجهة وارتفاع الكثافة السكانية وما تفرضه من تحديات مختلفة.
وسيوجه جزء من الدعم كذلك إلى قطاع الفلاحة التي تشغل بالمنطقة يدا عاملة جد مهمة لكن الإنتاج يظل محدودا ولا يرقى إلى المستوى المطلوب. كما ستحظى التعاونيات النسائيــــــة النشيطة بالجهة والتي تستقطب كفاءات، بجزء من الدعم مما سينعكس إيجابيا على النساء اللواتي هن في حاجة إلى الدعم والتكوين والتأطير وكذا تحقيق مردوديـــــة مالية تمكنهن من تغطية حاجياتهن اليومية المختلفة.
كما سيشمل الدعم الشق المتعلق بمشروع فك العزلــــة عن العالم القروي والذي شهد ركودا واضحا في العديد من المجالات التنموية، وسيشكل الدعم لا محالة مدخلا لتحريك دواليب التنمية بمناطق الجهة بما يخدم ساكنتها التي تعاني العديد من الإكراهات اليومية. وستدخل هذه الاتفاقيــــة، التي تمتد ل 5 سنوات، حيز التنفيذ ابتداء من شهر أكتوبر 2016، حيث أسندت مهمة إعداد بطائق تقنية عن المشاريع المبرمجة للجنة متخصصة.
جدير بالذكر أن توقيع اتفاقية الشراكة، جاء نتيجة اتصالات امتدت لشهرين بين السيد إلياس العماري رئيس مجلس الجهة، ومسؤولي كل من المؤسسة العالمية “بيل غيتس” والبنك الإسلامي، نتج عنها اقتناع مشترك وخاصة لدى مسؤولي المؤسستين السالف ذكرهما بدعم التنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة وإقامـــة مشاريع عدة ذات طابع اجتماعي.
من جانبهم، اعتبر ممثلو مؤسسة بيل غيتس والبنك الاسلامي للتنمية، أن هناك رهان كبير أمام جهة طنجة تطوان الحسيمة وإمكانياتها المهمـــة التي صارت تحظى بمتابعة دولية، وهو ما من شأنه تأهيل الجهة لتصبح نموذجا يقتدى به ليس إقليميا فقط ولكن على مستوى القارة الإفريقية.


تعليقات