الثلاثاء 8 مارس 2016 - 12:33 مساءً

المخرج العالمي جيمس تشاموس في حوار مع ماروك تلغراف: مستوى صانعي الأفلام القطريين الشباب أفضل من طلاب السينما في أمريكا

ماروك تلغراف

شكل حضور صانع الأفلام العالمي جيمس تشاموس في فعاليات “قمرة” الحدث في دورته الثانية، وذلك بحكم قيمة السينمائي الأمريكي الذي يجمع بين الإخراج والانتاج وكتابة السيناريو. وأطلع تشاموس خلال “الماستر كلاس” الذي احتضنه متحف الفن الإسلامي بالدوحة الحاضرين من صانعي الأفلام الشباب ومجموعة من الخبراء من الدول المعروفة سينمائيا على تجربة امتدت على مدى عشرين سنة، سواء في مشاركة المخرج العالمي أنج لي في أفلام حازت على جوائز عالمية بينها الأوسكار أو كتابة سيناريوهات أعمال سينمائية أو إخراجها وكان أخرقهاآخرها فيلمه الطويل “السخط”.
ماروك تلغراف كان لها لقاء مع صانع الأفلام العالمي الأمريكي جيمس تشاموس، حيث تحدث عن تجربته وحضوره فعاليات “قمرة” وتأطيره لدورات تطوير خبرات مجموعة من المخرجين الشباب القطريين والعرب ومن مختلف دول العالم. كما عبر عن سعادته بتواجده في دولة قطر والتي قال إنه تفاجأ بالمستوى الجيد لمخرجيها الشباب.

 

بداية كيف جاءت فكرة المشاركة في فعاليات “قمرة” بالدوحة؟

كان لي لقاء بالسينمائي إيليا سليمان والذي يعتبر المستشار الفني لمؤسسة الدوحة للأفلام وعرض علي المشاركة في قمرة هذه السنة، وبدون تفكير قبلت في الحين المشاركة وها أنا اليوم أشارك في فعاليات “قمرة”.. وهناك ردود إيجابية جدا.

هل يمكن بحكم خبرتكم أن تتحدثوا لنا عن مستوى صانعي الأفلام القطريين والعرب المشاركين في قمرة؟
حقيقة لا أخفي أنني تفاجأت لأنه كان لي تواصل ولقاءات متعددة مع صانعي أفلام من الشباب القطريين، وصراحة وجدت أن لهم اطلاع واسع على السينما العالمية وعلى تقنياتها، ولن أبالغ إن قلت إن مستوى المخرجين القطريين الشباب أفضل من طلاب السينما في الولايات المتحدة الأمريكية.. وهذا شيء إيجابي وينبغي الاشتغال عليه لتكون هناك قاعدة سينمائية في المستوى العالي في قطر.
برأيكم كيف يمكن تقييم “قمرة” في دورته الثانية؟
على الرغم من أن قمرة هو حاليا في دورته الثانية إلا أن مستوى التنظيم جيد للغاية وهو يمنح الأساتذة والخبراء فرصة لنقل تجاربهم للشباب من السينمائيين وهذا شيء صعب أن تجده في أماكن متعددة عبر العالم.. في قمرة على مدى الأيام المخصصة للفعاليات وطيلة اليوم يلتقي الأساتذة بصناع الأفلام الشباب لمتابعة مشاريعهم ووضع بصمتهم عليها، بمعنى أن مسار مجموعة من المشاركين من الشباب تحدث “قمرة” تغييرا عليه، وهذا هو المطلوب.

أخرجت فيلما عن “المال”.. ما الرسالة التي رغبت في تبليغها للعالم؟
أعتقد أن الرسالة كانت واضحة.. والفيلم أصلا هو وثائقي وفيه كثير من الواقع ومعالج بنوع من السخرية… كما أن فيه أيضا مداخلات لمختصين في عالم المال والبنوك.. وأظن أن الرسالة وصلت سواء إلى المتلقي أو إلى من يهمهم الأمر.
أنت من لوس أنجلوس.. والكل يعرف هذه المدينة بأحيائها الهامشية وفوارقها الطبقية ما الذي أثرت فيك كصانع أفلام؟
تعلمت من لوس أنجلوس التي ترعرعت فيها وتعايشت مع أحيائها الفقيرة الشيء الكثير.. وفيها لم تكن الأسر توجه أبناءها إلى المدارس التي كانت فارغة.. مثلما تعلمت من لوس أنجلوس تعلمت من الأفلام الصامتة واستفدت كذلك من خبرة المخرج أنج لي، الذي قاد أحد أعمالي إلى الأوسكار.

في المغرب هناك مهرجان دولي في مراكش مخصص للأفلام.. هل تصلك أخبار جيدة عنه؟
بالطبع أسمع أخبارا طيبة عن مهرجان مراكش الدولي للأفلام، فقد وصل إلى العالمية ويمكن مقارنته مع مهرجانات دولية في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية.. ويكفي أنه كل سنة يكون على رأس لجنة تحكيمه نجم من نجوم السينما العالمية.. وإذا أتيحت لي الفرصة للمشاركة سأكون سعيدا بالتواجد في عاصمة النخيل مراكش.

(تعليق الصورة: المخرج العالمي الأمريكي جيمس تشاموس إلى جانب فاطمة بنت حسن الرميحي، مديرة قمرة، وهناء عيسى، نائبة مدير قمرة)


تعليقات