الإثنين 21 مارس 2016 - 1:00 مساءً

الساحرة أحلام.. استخدمت المشتركين في برنامج “ذا كوين” كعبيد

احلام

احلام

ماروك تلغراف

تلبية لرغبة الجماهير، أعلنت قناة “دبي” إيقاف برنامج “ذا كوين”، الذي تقدمه الفنانة الإماراتية أحلام، وذلك بعد الانتقادات التي طالبت القناة، بسبب بثها للبرنامج.
وقالت القناة، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “نزولًا عند رغبة المشاهدين ومراعاةً لمطلب الجمهور، تعلن قناة دبي إيقاف بث برنامج ذا كوين”.
كان البرنامج، آثار حالة من الجدل بعد الحلقة الأولى التي أذيعت، الثلاثاء الماضي، وهاجم البعض أحلام بسبب أسلوب تعاملها مع المشتركين، خاصة وأن فكرة البرنامج نفسها كانت كفيلة بأن توقف عرضه فهو قائم على منافسة بين 25 متسابقًا من أجل نيل شرف صداقة “الملكة” في حياتها الشخصية!!
وفكرة البرنامج، تدور حول اختيار صديق مفضل للفنانة الخليجية، ويخوض المشتركون المراحل الأساسية التي تبدأ بتجارب الأداء، ثم تصفية المشتركين. وعلى المرشحين أن يقدموا طلباتهم ومذكّراتهم وعرض تفصيلي لسبب مشاركتهم في البرنامج.
وكانت لجنة تحكيم سوف تختار أفضل 20 مشتركًا للانضمام إلى البرنامج، ثم سيجتمع 12 منهم بالمطربة الخليجية في المرحلة الثانية، إلى أن يواجهوا في المرحلة الثالثة تحديات عديدة عبارة عن اختبار نفسي يكشف عن تفاصيل شخصيته، وما إذا كان يستحق أن يكون صديق أحلام المفضّل.
الأغرب أن أحلام أطلقت على المشتركين لقب الحلوميين (!!(
كان من أسباب الغضب على البرنامج ، الجائزة التي سيحصل عليها أحد “الحلوميينوهي “الخاتم الحلومي”، أي “خاتم” مقدم من “أحلام” باسم “الخاتم الحلومي”.
كذلك أثارت معاملة “أحلام” للمشتركين حفيظة الجميع، بعد التعالي عليهم، ومعاملتها لهم باستهزاء.
وبدا ذلك واضحًا من خلال نظراتها وأسلوب حديثها معهم، وهو أحد أسباب الهجوم التي تعرضت له النجمة الخليجية.
وقالت تقارير نشرت في صحف ومواقع خليجية أن “أحلام استخدمت المشتركين كعبيد “، كذلك اعتبر أن تكلفة البرنامج أكبر من حجمه الحقيقي، خاصة لما شاهدوه من ديكورات ضخمة وإمكانات كبيرة، هذا بالإضافة إلى “أزياء” أحلام، بل وأجرها الذي تخطى بضعة ملايين.
البعض أجزم أن أحلام تعاني مما يسمى بـ”جنون العظمة”، أو الغرور، وهو ما بات واضحًا، بعدما أوكلت مهمة تصفية المشتركين إلى مساعد فني لها يدعى “إدمون”، إذ أنها لا تقابل المشتركين قبل يتم تصفيتهم عن طريق مساعدها، الذي يوجه لهم بعض الأسئلة، وهم معصوبي الأعين.


تعليقات